| مـــن نحــــــن |
| 10/06/2008 | |
|
من نحن
مركز ايهان جاف لحقوق الانسان مركز مستقل ـ غير حكومي ـ لا یستهدف الربح، یعنى في الدفاع والمطالبة و ضمان الاداء و الالتزام بحقوق الانسان الطبيعية والدينية والقانونية لمجتمعات منطقة الشرق الاوسط. تآسس المركز في بدایة عام 2006 في مملکة النرويج بمبادرة من نخبة خیرة ممن لدیهم خبرات في قضایا حقوق الانسان في الشرق الاوسط، وحصلت علی موافقة السلطات النرويجية بتاريخ 19/06/2006 والمعتمدة بالرقم 989862057.
مبدا العمل
ینتهج المرکز سياسة ثابتة تستند الى معايير واسس مثل:
* عدم التمييز في المطالبة او الدفاع عن حقوق الانسان بين مجتمع و اخر او بين فرد او اخر او بين فئة اجتماعية و اخرى.
* المصلحة العليا لحقوق الانسان في صميم اهداف و غايات المرکز .
* الحيادية التامة في العمل و التعامل الى جانب الاستقلالية التامة الادارية و المالية للمرکز.
* بناء اواصر الصداقة و الود في العمل، والتعامل بشفافية مع السلطات العامة ومع المجتمعات، وعدم التدخل في سياسات الدول، الا فيما يخص مجال حق انساني معين او مبادئ حقوق الانسان.
آهدافنا
* المطالبة والدفاع عن حقوق الانسان للأفراد في مجتمعات ودول منطقة الشرق الاوسط .
* العمل على نشر الوعي بحقوق الانسان المدنیة والسیاسیة والاقتصادیة والاجتماعیة والثقافیة، کما نص علیها الاعلان العالمي لحقوق الانسان والمواثیق الدولیة، ونشر ثقافة حقوق الانسان بين افراد وشرائح مجتمعات دول منطقة الشرق الاوسط بماهية حقوق الانسان واهميتها في بناء المجتمعات الامنة و الراقية و اهميتها في التنمية الشاملة للبلاد.
* المساهمة في أحلال السلام في مناطق النزاعات وتقوية اواصر الصداقة والتعاون بين مجتمعات ودول منطقة الشرق الاوسط .
* تعريف المجتمعات والدول المجاورة لمنطقة خارج الشرق الاوسط بمجال حقوق الانسان وتطور حقوق المرأة والطفل في المنطقة، والاختلاف الطبيعي بين المجتمعات حول تعريف او تحديد ماهية حقوق الانسان لكل مجتمع، حيث تلعب العوامل الدينية و الثقافية و الطبيعية كعوامل اختلاف في مجالات حقوق الانسان بين مجتمع واخر.
* القيام بأبحاث حول حقوق الإنسان عامة وفي المنطقة الشرق الاوسط بصورة خاصة.
* المساهمة في تطوير دور الإعلام في نشر ثقافة حقوق الإنسان.
* تنظيم دورات تدريبية ومؤتمرات حول أهمية التثقيف بحقوق الانسان، وأهمية الالتزام القانوني للحكومات بمقررات الهيئات الدولية المخصصة لهذا الشأن.
لماذا نعمل في الشرق الاوسط
ان منطقة الشرق الاوسط ،منطقة ساخنة عموما على الخارطة الدولية، وتتنوع فيها الثقافات والحضارات و الاديان و اللغات و الاصول، وهي من اغنى مناطق العالم بالتنوعات الاجتماعية والفكرية مما يخلق غموضا في فهم تركيبة المنطقة و بالتالي سوء تحديد ماهية حقوق الانسان فيها.
ان مفهوم حقوق الانسان شبه غامض و غير محدد لدى فئة غير قليلة من سكان منطقة الشرق الاوسط.
لذا فأن توعية افراد و مجتمعات دول منطقة الشرق الاوسط بماهية حقوق الانسان وانواعها وكيفية الدفاع والمطالبة بها يعبر أمرآ جوهريآ، لانه توجد فئات غير قليلة من افراد المجتمعات تجهل كيفية المطالبة او الدفاع عن حقوقها بالطرق والوسائل السلمية والقانونية.
ان منطقة الشرق الاوسط تكثر فيها مصطلحات المطلق كالافضل او الاعلم والاكثر، مما يخلق نوعا من اللامساواة واللاعدل وبالتالي يعود بالسلبية على مسار التنمية العامة والثقة والمودة بين افراد وشرائح المجتمع من جهة و بين المجتمعات الاخرى من جهة اخرى.
ان منطقة الشرق الاوسط بحاجة الی مراکز حقوقية تعي بالتركيبة الاجتماعية والفكرية وتعي اسباب التنوع والاختلاف الحاصل، لنشره لدى المجتمعات الاخرى، التي تطالب دول المنطقة دائما بما لا يعتبر ضمن مجال حقوق الانسان بالنسبة الى دول المنطقة، في الوقت الذي يعتبر فيه ضمن مجال حقوق الانسان بالنسبة الى المجتمعات المطالبة.
تفشي ظاهرة تهميش او السعي الى تهميش الحقوق الدينية لبعض الافراد والشرائح والمجتمعات في دول منطقة الشرق الاوسط، مما يعتبر منافيا و مناقضا لمبادىْ حقوق الانسان.
في مجال التدريب والتربية على حقوق الإنسان
يقوم المرکز بتنفيذ ومتابعة البرامج التدريبية على حقوق الإنسان والموجهة إلى أعضاء منظمات حقوق الإنسان بما فيها المنظمات العاملة في مجال حقوق المرأة والطفل والتنمية وفئات أخرى من المستفيدين مثل المحامين والصحفيين والقضاة والطلبة. بالإضافة إلى تنظيم الندوات والمؤتمرات حول التربية على حقوق الإنسان في المجال الرسمي (المدارس والجامعات) وإعداد الأدلة والأدوات البيداغوجية الخاصة بتدريس حقوق الإنسان.
في مجال الدراسات والبحوث
يتولى المرکز إدارة ومتابعة العديد من البرامج البحثية، كما يقوم بإعداد وتنظيم ومتابعة المؤتمرات والندوات ومختلف التظاهرات العلمية.
|

مـــن نحــــــن